الرئيسية » 2014 » سبتمبر » 7 » نقلا عن المترجمة هاجر حسني للدكتورة رضوى استاذة الترجمة بكلية الالسن
2:14 PM
نقلا عن المترجمة هاجر حسني للدكتورة رضوى استاذة الترجمة بكلية الالسن

 

 

حسن الصياغة في اللغة العربية

 

ينبغي الحرص على عدم عطف فعل مضارع على فعل ماض دون تكرار ذكر الفاعل، مثال ذلك، لا نقول: ”ونص البيان على كذا ...، ويدعو إلى كذا“ بل نقول ”ونص البيان على كذا ...، وهو يدعو إلى كذا“، ولا نقول: ”إن جنوب أفريقيا استمرت في عنادها وتواصل رفض تنفيذ القرارات“ بل ”إن جنوب أفريقيا استمرت في عنادها وهي تواصل رفض تنفيذ القرارات“، أي أنه إذا لزم عطف المضارع على الماضي وجب دائما تكرار الفاعل. 

 

كما يرجى تلافي الأشكال الأخرى من عدم التجانس في العطف. مثال ذلك لا نقول: ”نرجو اتخاذ قرار من شأنه تحقيق السلم وينص على إدانة المعتدي“ لأن في هذا عطفا لفعل هو ”ينص“ على شبه جملة هي ”من شأنه“، بل ينبغي أن نقول ”نرجو اتخاذ قرار يكون من شأنه تحقيق السلم وينص على إدانة المعتدي“. وبذلك نعطف الفعل على فعل. ولا نقول: ”إن بلدي يدعو إلى اتخاذ قرار وأن ندرس الحالة“، أي عطف صيغة المصدر على صيغة ”أن والفعل“، بل إما أن نقول: ”... إلى اتخاذ قرار ودراسة الحالة“، أو ”... إلى أن نتخذ قرارا وأن ندرس الحالة“. 

 

تكرار لفظة ”كلما“ خطأ في عبارات مثل: “The longer we wait, the greater the danger” فينبغي أن نقول ”كلما طال انتظارنا زاد الخطر“، (وليس ”كلما طال انتظارنا كلما زاد الخطر“). • يرجى تلافي استخدام لفظة ”هو“ في العبارات التي تبدأ بلفظة ”مما“ أو ”من“، فمثلا لا نقول ”ومما عرقل التقدم هو موقف الدول الاستعمارية“ فلفظة ”هو“ هنا نافلة والصحيح ”مما عرقل التقدم موقف الدول الاستعمارية“. • يجب تلافي الواو الزائدة وخاصة قبل اسم الموصول، لأن الواو أداة عطف ولا ينبغي استخدامها إلا لهذا الغرض. فمثلا إذا قلت ”قرأت المقال المفيد والذي حدثتني عنه أمس“ كانت الواو نافلة، وكان التعبير الأصح هو ”قرأت المقال المفيد الذي حدثتني عنه أمس“ اللهم إلا إذا قصدت عمدا أن تشير إلى مقالين قرأتهما، أحدهما المقال المفيد والآخر الذي حدثك عنه صاحبك أمس.

 

; يرجى تلافي استخدام ”السين“ أو ”سوف“ عند الإعراب على الأمل أو الرجاء أو المتوقع أو ما شابه ذلك من المشاعر، فلا نقول ”نأمل أن جهود الأمين العام ستعطي المحادثات قوة دفع جديدة“ بل ”نأمل أن تعطي جهود الأمين العام المحادثات قوة دفع جديدة“.

 

; يلزم معاملة الألفاظ غير العاقلة معاملة غير العاقل، فمثلا نقول ”الشعب البورتوريكي ووضعه السياسي“ وليس ”ووضعهم السياسي“، و ”الأطراف المعنية والبيانات المقدمة منها“ وليس ”المقدمة منهم“. 

; لا يجوز استخدام ”إلا أن“ كأداة استدراك بعد استخدام ”رغم أن“. فلا نقول: ”إن هذه الصورة رغم أنها حسنة إلا أنها لا تخلو من العيوب“، بل يجب أن نقول ”إن هذه الصورة رغم أنها حسنة لا تخلو من العيوب“ أو ”إن هذه الصورة رغم حسنها لا تخلو من العيوب“. • يلاحظ أن ”سوف“ زائدة في صيغة ”سوف لن أفعل ذلك“ والصحيح ”لن أفعل ذلك“. 

 

; تُلتزم صيغة ”ينبغي له أن يفعل كذا“ وليس ”ينبغي عليه“.

 

; يفضل استخدام ”عن“ أو ”في“ بدلا من ”حول“ في عبارات مثل ”تقرير عن الموضوع“ و ”دراسة عن القضية“. 

 

; يرجى الإقلال من استخدام لفظة ”بالنسبة“ في تعابير مثل ”هذا الحل مرض بالنسبة لبلدي“ حيث لا ضرورة لها، إذ يغني عنها استخدام اللام وحدها، فنقول ”هذا الحل مرض لبلدي“. وينبغي حذفها أيضا حيثما أمكن أن يحل محلها أي تعبير آخر، مثلا ”في نظر بلدي“ أو ”لدى بلدي“ الخ. 

 

; يلزم تجنب استعمال التعريف مع لفظة ”غير“ وإدخاله على اللفظة التالية لها، فلا نقول: هذه اللغة ”الغير صحيحة“ بل ”غير الصحيحة“، ولا القرار ”الغير رسمي“ بل ”غير الرسمي“ • يفضل تلافي استعمال لفظة ”لكي“ في تعابير مثل ”لقد حان الوقت لكي نفعل كذا“، بل الصحيح ”لقد حان الوقت أن نفعل كذا“ أو ”لأن نفعل كذا“ أو - وهي الصيغة الأفضل - ”لقد حان الوقت لفعل كذا“. 

 

; يفضل تقديم الصفة غير المركبة على الصفة المركبة، مثال ذلك من غير المستحب أن نقول مثلا ”أن ينشئ تشكيلا أكثر تنظيما وأوسع لكذا“ والأفضل أن نقول ”أن ينشئ تشكيلا أوسع وأكثر تنظيمالكذا“. 

 

; يفضل في المضارع صيغة ”لا تزال“ على صيغة ”ما تزال“. أما في الماضي فإن الصيغة الصحيحة هي ”ما زالت“، ولا يجوز أبدا أن نقول ”لا زالت“ أو ”لا زال“ (إلا في حالة الدعاء)، مثلا: ”لا زالت دارك ولا زال عزك“. أما من حيث المعنى فلا فارق طبعا بين صيغتي الماضي والمضارع (أي بين ما زال ولا يزال). 

 

; ينبغي تلافي استخدام صيغة ”تم فعل ذلك“ للدلالة على المبني للمجهول بل ينبغي أن نقول ”فُعِلَ ذلك“ وإذا لزم نقول ”جرى فعل ذلك“. ذلك أن لفظة ”تم“ يجب أن تخصص للحالات التي يكون الفعل فيها قد تم واكتمل تماما.

 

; صيغة ”تسنى فعل كذا“ أسلس من صيغة ”كان من الممكن فعل كذا“.

 

; يرجى مراعاة التمييز في المعنى بين صيغتي ”مختلف العناصر“ أو ”شتى العناصر“، اللتين تؤديان معنى مجموع العناصر على اختلافها، وصيغتي ”عناصر مختلفة“ أو ”عناصر شتى “، اللتين تشيران إلى عدد معين من العناصر المختلفة ولا تشيران إليها كلها. 

 

; لفظة ”طالما“ هي للتعبير عن التعجب من طول الوقت وليس عن معنى الملازمة، فقولك في معرض الذكريات ”ولطالما جلسنا نحتسي الشاي ونتبادل أطراف الحديث في ظل هذه الشجرة“ قول صحيح ومعناه كم من مرة أو كم من الوقت جلسنا. أما قولك ”طالما بقي الاحتلال سيظل الكفاح مستمرا“ فليس مستصوبا، والصيغة الأصح هنا هي ”ما دام الاحتلال باقيا سيظل الكفاح مستمرا“.

 

; يرجى تلافي استخدام صيغة الفعل ”يفاقم“ وعلى ذلك نقول: ”إن هذا يسبب تفاقم الحالة“ أو ”يؤدي إلى تفاقم الحالة“ ولا نقول ”إن هذا يفاقم الحالة“. بعض فروق التراكيب الواجبة المراعاة 

 

; لا يتحتم ترجمة زمن الـ Present Perfect بالزمن الماضي في العربية خصوصا عند الإشارة إلى المواقف أو الآراء أو الأوضاع، لأن له دلالة حاضرة قد تُفقَد بترجمته بصيغة الماضي في تلك الحالات. مثل ذلك عبارة: “We have supported the struggle against colonialism” من الأفضل أن نترجمها ”إننا نؤيد الكفاح ضد الاستعمار“ بدلا من : ”إننا أيدنا الكفاح ضد الاستعمار“ لأن الصيغة الأخيرة قد تحمل على محمل الماضي المنقطع، بينما المتكلم يريد التأكيد على الحاضر المستمر. 

 

; تنطوي العبارات التي تشمل ألفاظا مثل only و little على معان سلبية فيها أسف على عدم حدوث شيء لا إشادة بحدوثه، ومن ثم يجب أن تترجم بصيغة النفي لا الإيجاب. مثال ذلك: “Only 6% supported the plan” يجب أن تترجم ”لم يؤيد الخطة سوى 6 في المائة“ وليس ”أيد الخطة 6 في المائة فقط“، و “Little has been done to solve the problem” يجب أن تترجم ”لم يُفعل سوى القليل لحل المشكلة“ أو ”لم يُفعل شيء يذكر لحل المشكلة“ وليس ”فُعِل القليل لحل المشكلة“؛ وعليه فإن “Little progress has been achieved” يجب أن تترجم ”لم يحرز تقدم يذكر“ ولا تترجم ”أحرز تقدم قليل“. • من الأنسب تلافي بدء الجمل العربية بلفظة نكرة، فمثلا لا نقول: ”إن سلاما عادلا سيجلب للمنطقة الرفاهية“ ترجمة لجملة: “A just peace will bring prosperity to the area” بل يجب اتباع أحد الحلين التاليين: 

 

(أ) إضافة مصدر مناسب لتوضيح مدلول العبارة، فمثلا نقول: ”إن تحقيق سلام عادل سيجلب للمنطقة الرفاهية“ أو ”إن إقرار سلام ...الخ“ أو ”إن إقامة ...الخ“؛

 

(ب) استخدام أداة التعريف فنقول: ”إن السلام العادل سيجلب للمنطقة الرفاهية“. لأن صيغة النكرة تستخدم كثيرا في اللغات الأجنبية للدلالة على المفاهيم أو الأفكار، بينما في اللغة العربية تستخدم صيغة المعرفة للدلالة على هذه المفاهيم والأفكار فنقول ”فكرة السلام العادل“ وليس ”فكرة سلام عادل“. 

 

; تسمح اللغات الأجنبية بعطف أفعال أو مصادر تستخدم معها حروف جر مختلفة. فمثلا: “He expressed his approval of and support for the resolution” بينما في العربية لا يجوز ذلك. فلا نقول: أعرب عن موافقته على وتأييده لــلقرار“، بل يلزم في هذه الحالة تأخير المعطوف إلى نهاية الجملة، فنقول ”أعرب عن موافقته على القرار وتأييده له“. على أنه يصح في مثل هذه الحالات استخدام مصدرين يكون من الجائز معهما استخدام نفس حرف الجر، كأن نقول ”أعرب عن إقراره وتأييده لــلقرار“.

 

; من غير الجائز في العربية عطف فعل يستخدم معه حرف جر على آخر لا يستخدم معه أي حرف جر مثلا لا نقول ”نحن نقول وندعو إلى ذلك“ بل نقول ”نحن نقول ذلك وندعو إليه“.

 

 

 

مشاهده: 942 | أضاف: Amrdaif | الترتيب: 0.0/0
مجموع التعليقات: 1
avatar
1
1 Hagar Interpreter • 6:35 PM, 09.08.2014
اشكرك استاذى
avatar